آخر الأخبار: منصة Retell توسّع تشغيل وكلائها الصوتيين عبر نماذج OpenAI

٢٨ أكتوبر ٢٠٢٦
الذكاء الاصطناعي والأعمال

منصة Retell توسّع تشغيل وكلائها الصوتيين عبر نماذج OpenAI

تقول OpenAI إن منصة Retell تستخدم نماذجها للمساعدة في تشغيل نحو 100 مليون مكالمة شهريًا، بينما تصدّر GPT-6 Astra اختبارًا داخليًا للوكلاء الصوتيين.

مركز اتصالات حديث يعرض موجات صوتية ومؤشرات لمكالمات يديرها وكلاء ذكاء اصطناعي
مركز اتصالات حديث يعرض موجات صوتية ومؤشرات لمكالمات يديرها وكلاء ذكاء اصطناعي

صورة تعبيرية مولّدة بالذكاء الاصطناعي

شارك الخبر

كشفت OpenAI في 27 أكتوبر 2026 عن تفاصيل جديدة حول استخدام منصة Retell لنماذج الذكاء الاصطناعي في تشغيل وكلاء صوتيين يتعاملون مع المكالمات الهاتفية. ووفق المعلومات المعلنة، تدير المنصة ما يقارب 100 مليون مكالمة شهريًا بمساعدة نماذج OpenAI، في مؤشر على انتقال تقنيات المحادثة الصوتية من التجارب المحدودة إلى تشغيل واسع النطاق.

تفاصيل الخبر

تركّز Retell على بناء وكلاء صوتيين يمكنهم إجراء المحادثات الهاتفية والرد على العملاء وتنفيذ مهام مرتبطة بسير العمل. لكن الإعلان المتاح لا يوضح طريقة احتساب المكالمات، ولا يحدد ما إذا كان الرقم يشمل المحاولات غير المكتملة أو المكالمات التي تصل إلى محادثة كاملة، لذلك ينبغي التعامل معه بوصفه رقمًا معلنًا من الشركة لا مقياسًا مستقلًا قابلًا للمقارنة المباشرة.

ومن الناحية التقنية، أشارت OpenAI إلى أن GPT-6 Astra جاء في صدارة اختبار داخلي أجرته Retell لتقييم وكلاء الصوت. ولا تتوافر في التفاصيل المنشورة منهجية كاملة للاختبار أو حجم العينة أو الفارق بين النموذج وبقية النماذج المشاركة، ما يجعل النتيجة دالة على بيئة Retell وتوزيع مكالماتها أكثر من كونها ترتيبًا عامًا لجميع تطبيقات الصوت.

تكتسب هذه النتيجة أهمية خاصة لأن الوكيل الصوتي يحتاج إلى أكثر من إنتاج إجابة سليمة. فعليه فهم كلام المتصل، ومتابعة سياق الحوار، والتعامل مع المقاطعات، والالتزام بالمعلومات المتاحة، ثم تنفيذ الإجراء الصحيح بسرعة كافية حتى لا تبدو المكالمة متقطعة أو آلية بصورة مزعجة. ولهذا قد تختلف أولوية النماذج في المكالمات الواقعية عن نتائج اختبارات النصوص العامة.

ويظهر Codex في جانب آخر من قصة Retell، إذ تنسب OpenAI إلى أداة البرمجة دورًا في مساعدة الشركة على بلوغ معدل إيرادات سنوي قدره 1.6 مليون دولار لكل موظف. وهذا الرقم يعكس معدلًا سنويًا محسوبًا من وتيرة الإيرادات، وليس بالضرورة إيرادات محققة نهائية، كما لا يوضح حجم الشركة أو الفترة التي استند إليها القياس.

اقتصاديًا، توضح الحالة كيف يمكن لمنصات البنية التحتية الصوتية أن تجمع بين نموذجين من الاعتماد على الذكاء الاصطناعي: استخدام نماذج جاهزة لتشغيل المنتج أمام العملاء، واستخدام وكلاء برمجيين لتسريع تطوير المنتج داخليًا. وإذا استمر حجم المكالمات في الارتفاع، فستصبح تكلفة الاستدلال، وزمن الاستجابة، والاعتمادية، والقدرة على مراقبة الجودة عوامل حاسمة في هوامش هذه الشركات.

مع ذلك، لا تكفي الأرقام المعلنة للحكم على جودة الخدمة أو أثرها التجاري الكامل. فلا تتضمن المعلومات المتاحة بيانات عن معدل نجاح المكالمات، أو رضا العملاء، أو نسبة المحادثات التي حُوّلت إلى موظفين بشريين، أو تكلفة كل مكالمة. كما لا تقدم مقارنة مستقلة مع منصات منافسة تستخدم نماذج أخرى.

الخطوة الأهم التالية ستكون نشر تفاصيل أكثر عن اختبار Retell، مثل المهام التي قاسها، وكيف تعامل مع المقاطعات والأخطاء واستدعاء الأدوات، وما إذا كانت النتائج مأخوذة من مكالمات إنتاج حقيقية أم من مجموعة اختبار ثابتة. وستساعد هذه البيانات أيضًا في التمييز بين تفوق النموذج داخل سيناريو محدد وبين تفوق أوسع يمكن تعميمه على قطاع الوكلاء الصوتيين.

هل ستثق في وكيل صوتي آلي لإنجاز مهمة خدمية كاملة، أم تفضّل التحدث إلى موظف بشري حتى لو طال وقت الانتظار؟

هل ستثق في وكيل صوتي آلي لإنجاز مهمة خدمية كاملة، أم تفضّل التحدث إلى موظف بشري حتى لو طال وقت الانتظار؟

شاركنا رأيك في التعليقات
العودة إلى جميع الأخبار

التعليقات

٠

كن أول من يشارك رأيه في هذا الخبر.