شارك الخبر
قال وليد جنبلاط إن بشار الأسد اعترف له خلال لقاء جمعهما في 9 يونيو/حزيران 2011 بمقتل الشاب السوري حمزة الخطيب، الذي تحولت قضيته إلى رمز للاحتجاجات السورية في بداياتها. وذكر أن اللقاء حضره السياسي اللبناني غازي العريضي.
تفاصيل الخبر
وجاءت رواية جنبلاط ضمن استعادة لمحطات علاقته بالقيادة السورية وتطورات الثورة السورية. ويُعد حمزة الخطيب، الذي كان في الثالثة عشرة من عمره، من أبرز الأسماء المرتبطة بالاحتجاجات التي اندلعت عام 2011.
العودة إلى جميع الأخبار


