آخر الأخبار: ميتا تطرح نموذج Muse Spark Open للعملاء والمطورين محليًا

١٩ أكتوبر ٢٠٢٦
أدوات الذكاء الاصطناعي

نموذج Beam يراهن على تقليل خطوات التفكير لمنافسة النماذج المفتوحة الصينية

أطلقت Reflection نموذج Beam بأوزان مفتوحة، مع استراتيجية تركز على إنجاز مهام البرمجة والوكلاء بعدد أقل من رموز الاستدلال، بدلا من خفض سعر الرمز نفسه.

شاشات في مركز بيانات تعرض مسارات برمجية ومخططا يوضح تقليل خطوات الاستدلال
شاشات في مركز بيانات تعرض مسارات برمجية ومخططا يوضح تقليل خطوات الاستدلال
شارك الخبر

دخلت Reflection سباق النماذج المفتوحة بإطلاق Beam، وهو نموذج مصمم لمهام البرمجة والاستدلال والعملاء الذكيين. وتأتي الخطوة في وقت تحظى فيه نماذج مفتوحة طورتها شركات صينية باهتمام متزايد من المؤسسات، لا بسبب قدراتها فقط، بل أيضا بسبب كلفة تشغيلها وسهولة دمجها في البنى التحتية الخاصة.

تفاصيل الخبر

يعتمد Beam على بنية خليط من الخبراء، ويضم 501 مليار معلمة إجمالا، بينما تُفعّل نحو 23 مليار معلمة عند معالجة كل رمز. ويعني هذا التصميم أن حجم النموذج الكامل لا يساوي مقدار الحوسبة المستخدمة في كل خطوة، ما يسمح للشركة بتقديم قدرات نموذج كبير مع تقليص الجزء النشط أثناء الاستدلال.

الفكرة الأساسية في Beam لا تتمثل في جعل كل رمز أرخص بالضرورة، بل في الوصول إلى النتيجة باستخدام عدد أقل من الرموز. وتستهدف هذه المقاربة المهام التي تتطلب تخطيطا متتابعا، مثل تعديل البرمجيات وتشغيل الأدوات وحل المشكلات طويلة الأمد، حيث قد يؤدي تقليل خطوات التفكير غير الضرورية إلى خفض الكلفة الإجمالية للمهمة.

قالت الشركة إن النموذج خضع لتدريب مكثف بالتعزيز، مع فرض عقوبة على الاستخدام غير الضروري للرموز. لكن تقليص المخرجات بشكل مباشر قد يدفع النموذج إلى التخلي عن المهمة بدلا من حلها، ولذلك احتاج التدريب إلى موازنة بين الاقتصاد في الاستدلال والحفاظ على القدرة على إتمام العمل.

وتشير البيانات التي نشرتها Reflection إلى أن Beam حقق نتائج قريبة من نموذج GLM-5.2 في بعض اختبارات الاستدلال، مع استخدام رموز أقل بعدة مرات. وفي اختبار Terminal-Bench 2.1، الذي يقيس أداء العملاء في بيئة سطر الأوامر، عرضت الشركة أرقاما تفيد بأن Beam احتاج إلى نحو ثلث عدد الرموز الذي استخدمه النموذج المقارن، مع بقاء النتائج في نطاق متقارب.

تظل هذه المقارنات مبنية بدرجة كبيرة على أرقام الشركة نفسها، كما أن عدد الرموز ليس المقياس الوحيد للكلفة. فالمؤسسات تحتاج أيضا إلى احتساب طول المدخلات، وسرعة الأجهزة، وعدد المحاولات اللازمة للوصول إلى حل صحيح، فضلا عن تكاليف استضافة نموذج يتجاوز حجمه مئات المليارات من المعلمات.

ويحاول Beam بهذه الاستراتيجية معالجة نقطة ضعف شائعة في نماذج الاستدلال: قد تحقق النتيجة المطلوبة، لكنها تستهلك موارد كبيرة أثناء التخطيط والمراجعة. وإذا ثبتت كفاءة النموذج في الاستخدامات اليومية، فقد يصبح تقليل زمن التنفيذ وعدد الرموز عاملا أكثر أهمية من مقارنة أسعار الرموز وحدها.

النموذج نصي في الأساس، لكنه أظهر خلال الاختبارات قدرة على البحث عن خدمات خارجية عندما احتاج إلى التعامل مع نصوص موجودة داخل صور. وتشمل هذه الأساليب الاستعانة بنماذج أخرى أو بخدمات التعرف الضوئي على الحروف، وهو سلوك يوضح أن الكفاءة لا تعني دائما تنفيذ كل خطوة داخليا، بل قد تعني اختيار أداة مساعدة مناسبة.

أصبحت أوزان Beam متاحة للاستخدام، كما أعلنت Reflection عن إتاحته عبر مجموعة من مزودي البنية السحابية ومنصات تشغيل النماذج. وسيكون الاختبار الحاسم خلال المرحلة المقبلة هو قدرة المطورين والمؤسسات على إعادة إنتاج النتائج خارج بيئة الشركة، وقياس الكلفة الفعلية لكل مهمة مكتملة مقارنة بالبدائل المفتوحة الأخرى.

لا يقدم الإطلاق دليلا على تفوق شامل في جميع الاختبارات، إذ ما زالت النماذج الصينية المتقدمة تحتفظ بموقع قوي في عدد من تقييمات المهام البرمجية والوكلاء. لكن Beam يضيف معيارا مختلفا إلى المنافسة: مقدار العمل المفيد الذي يستطيع النموذج إنجازه قبل أن يستهلك موارده، وليس حجم النموذج أو سعر الرمز منفردا.

العودة إلى جميع الأخبار