آخر الأخبار: احتجاج على روبوت توصيل ينتهي بتوقيف امرأة في فيلادلفيا

١٨ أكتوبر ٢٠٢٦
أدوات الذكاء الاصطناعي

أداة Attie من بلوسكاي تتحول إلى مساحة لصناعة تطبيقات اجتماعية صغيرة

وسّعت بلوسكاي قدرات أداة Attie لتتجاوز إنشاء خلاصات مخصصة، وتتيح إنتاج ألعاب واستطلاعات ولوحات معلومات قابلة للمشاركة كمواقع مستقلة.

شخص ينشئ لعبة واستطلاعًا تفاعليًا بأداة ذكاء اصطناعي على حاسوب محمول
شخص ينشئ لعبة واستطلاعًا تفاعليًا بأداة ذكاء اصطناعي على حاسوب محمول
شارك الخبر

أعلنت بلوسكاي في 15 أكتوبر 2026 توسيع نطاق أداة Attie المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، في خطوة تنقلها من تخصيص خلاصات المحتوى إلى إنشاء تجارب تفاعلية صغيرة يمكن مشاركتها مع الآخرين. وتستهدف الوظيفة الجديدة المستخدمين الذين يريدون بناء أدوات اجتماعية بسيطة من دون المرور بمراحل التطوير البرمجي التقليدية.

تفاصيل الخبر

كانت Attie قد ظهرت في وقت سابق من عام 2026 بوصفها وسيلة لإنشاء خلاصات مخصصة بالاستعانة بالذكاء الاصطناعي. أما التحديث الجديد فيسمح بإنتاج تطبيقات محدودة النطاق، من بينها الألعاب والاستطلاعات ولوحات المعلومات، بحيث يحصل كل مشروع على صفحة ويب يمكن إرسالها إلى الأصدقاء أو المجتمعات الرقمية.

تعتمد عملية الإنشاء على وصف الفكرة بلغة طبيعية داخل الأداة، ثم يتولى النظام تحويل الطلب إلى تجربة قابلة للاستخدام. وأظهر اختبار عملي إنشاء استطلاع بسيط للمفاضلة بين لعبتي Pokémon Red وPokémon Blue خلال بضع دقائق، ما يوضح طبيعة المشاريع التي تستهدفها الميزة في مرحلتها الحالية.

وتعرض المنصة أمثلة أكثر اكتمالًا على ما يمكن بناؤه، مثل لعبة مستوحاة من ألعاب تفادي العوائق، وآلة إيقاع، واختبار تفاعلي، ولعبة نقر متواصلة. وتظل هذه المشاريع، وفق الاختبارات المتاحة، أقرب إلى نماذج خفيفة أو تسليات رقمية قصيرة منها إلى تطبيقات واسعة الوظائف، لكنها تُظهر كيف يمكن تحويل فكرة سريعة إلى تجربة قابلة للمشاركة.

يرتبط كل مشروع بهوية منشئه، مع إظهار نسبة العمل إلى صاحبه داخل الصفحة. وتمنح هذه الآلية التطبيقات الجديدة طابعًا اجتماعيًا يتجاوز مشاركة رابط عادي، إذ يصبح المشروع نفسه نقطة تجمع صغيرة يمكن للأصدقاء أو أفراد المجتمع استخدامها والتفاعل معها.

قدّم الرئيس التنفيذي لبلوسكاي، توني شنايدر، التوجه بوصفه نوعًا من البرمجة التشاركية بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي، بحيث لا يقتصر البناء على تجربة فردية، بل يمكن أن يخدم مجموعة من المستخدمين. ويعكس ذلك محاولة لجعل أدوات الإنشاء متاحة أمام أصحاب الأفكار غير المتخصصين في البرمجة.

تأتي الخطوة ضمن توجه أوسع لبلوسكاي إلى استكشاف استخدامات الذكاء الاصطناعي داخل منظومتها الاجتماعية، مع إبقاء Attie مساحة تجريبية منفصلة نسبيًا عن التطبيق الرئيسي. كما تنسجم التطبيقات الناتجة مع البنية المفتوحة التي تعتمد عليها الشبكة، ما يتيح ربط التجارب الجديدة بهوية المستخدم وبجمهور المنصة بدل بقائها مشاريع معزولة.

اقتصاديًا ومن ناحية الانتشار، تحاول بلوسكاي معالجة مشكلة تواجه كثيرًا من أدوات الإنشاء المدعومة بالذكاء الاصطناعي: إنتاج المحتوى أو التطبيقات أسهل من العثور على مستخدمين لها. وتراهن الشركة على شبكتها الاجتماعية لتوفير جمهور أولي لهذه المشاريع، بينما يبقى نجاح الفكرة مرتبطًا بجودة التطبيقات ومدى قدرتها على دفع المستخدمين إلى العودة والتفاعل.

لا تعني الإضافة أن Attie أصبحت بديلًا كاملًا لأدوات تطوير البرمجيات؛ فالأمثلة الحالية صغيرة ومحدودة الوظائف، كما أن التجارب السريعة قد تحتاج إلى تحسينات قبل استخدامها في سياقات أكثر جدية. لكن التحديث يفتح الباب أمام نوع من التطبيقات الاجتماعية المصممة لمجموعة محددة، مثل لعبة داخل مجتمع صغير أو استطلاع تفاعلي لحدث أو لوحة معلومات لمتابعة موضوع مشترك.

ومن المتوقع أن يتوقف المسار التالي على قدرة بلوسكاي على توسيع إمكانات التخصيص، وتحسين موثوقية المخرجات، وتوفير ضوابط أوضح للخصوصية والبيانات. وتزداد أهمية هذه الجوانب مع إعلان الشركة أن دعم البيانات الخاصة في بروتوكولها يخضع للاختبار، مع خطط لطرح أوسع قبل نهاية عام 2026.

العودة إلى جميع الأخبار